خليل الصفدي

373

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب

أيام محمود بن بوري ثم تولّى أمرها محمود * وأمره في ملكها مردود شهاب الدين ، أبو القاسم ، محمود بن بوري « 1 » . ولي دمشق بعد قتل أخيه شمس الملوك على ما تقدم . وكانت أمّه زمرّدة هي المدبّرة الملك إلى أن تزوجها أتابك زنكي ، وخرجت إلى حلب . وكان المدبر معين الدين « 2 » أنر أحد مماليك جدّه طغتكين ، وذلك في سنة تسع وعشرين وخمسمائة . وكانت الأمور على السّداد إلى أن وثب عليه جماعة من خدمه فقتلوه ، وذلك في ليلة الجمعة رابع عشرين شوال سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة « 3 » . * * *

--> ( 1 ) قال ابن القلانسي في تاريخه ، ص 247 - ( بعد مقتل إسماعيل ، نودي بشعار أخيه شهاب الدين محمود بن تاج الملك بوري ، وجلس في منصبه بمحضر من والدته خاتون صفوة الملك ، وحضر الأمراء وأماثل الأجناد وأعيان الرعية ، فسلموا عليه بالإمرة . وترجمته في البداية والنهاية 12 / 215 والعبر 4 / 78 والنجوم الزاهرة 5 / 265 والوافي بالوفيات 3 / 460 ومرآة الزمان 8 / 93 والكامل 11 / 21 وتاريخ ابن عساكر 3 / 15 . ( 2 ) اسمه في تاريخ ابن الأثير ، ج 11 ، ص 68 ( أنز ) - وسماه أبو شامة في الروضتين ج 1 ص 33 ، ( آيز ) . وتوفي بدمشق سنة 544 ه . ودفن تحت قبة العونية خلف دار البطيخ ( مفرج الكروب 1 / 9 - حاشية 4 ، الوافي بالوفيات ج 19 ص 410 ، ذيل الروضتين 1 / 163 . ( 3 ) من أجل الأحداث في عهد شهاب الدين محمود ، انظر تاريخ ابن القلانسي ص 247 ، 252 - 255 ، ومن 264 - 269 - وتاريخ ابن الأثير ج 11 ص 38 ، 39 - والمختصر في أخبار البشر ج 3 ص 10 - 12 - مرآة الزمان ج 8 ص 99 - 100 - 104 - الروضتين ج 1 ص 32 - والعبر ج 4 ص 92 ، وزبدة الحلب ج 2 ص 272 - والبداية والنهاية ج 12 ص 212 - والنجوم الزاهرة ج 5 ص 265 - وتاريخ ابن عساكر مخطوط الظاهرية مج 19 ورقة 214 .